الاثنين 27 رجب 1438 هـ   - 24 أبريل 2017 م

  حوار فكري مع صحيفة (الحياة)

نشرت صحيفة الحياة الصادرة في لندن، حوارا فكريا مع الأستاذ زكي الميلاد، تطرق إلى بعض القضايا الفكرية المهمة والمثارة في المجالين السعودي والعربي، منها قضية عصر النهضة في المجال العربي الحديث، وذلك بعد فوز كتاب "عصر النهضة"، بجائزة الكتاب للمؤلف السعودي لسنة 2017م، ومنها قضية المقاربة بين الحداثة والاجتهاد التي تعد من أطروحات الأستاذ الميلاد

 

  مراجعة لكتاب: (الإسلام والعقلانية) في مجلة الكلمة

نشرت مجلة الكلمة مراجعة موسعة لكتاب الأستاذ زكي الميلاد الموسوم ب(الإسلام والعقلانية.. ضد الجمود وضد الاستلاب)، أعدها الباحث الجزائري الأستاذ مراد غريبي، حملت المراجعة عنوان: (تحديات أزمة العقلانية في الفكر الإسلامي.. إشكالية الجمود وإشكالية الاستلاب)، غطت المراجعة جميع فصول ومحتويات الكتاب.

 

  كتاب (عصر النهضة) يفوز بجائزة الكتاب السنوية فرع الفكر والفلسفة

فاز كتاب الأستاذ زكي الميلاد (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟) بجائزة الكتاب السنوية فرع الفكر والفلسفة، المخصصة للمؤلف السعودي لسنة 2017م، والتي تشرف عليها وزارة الثقافة والإعلام، وتم تكريم الفائزين وعددهم ثمانية في ستة فروع خلال برنامج الافتتاح لمعرض الكتاب الدولي بالرياض

 

  محاضرة في منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف

قدم الأستاذ زكي الميلاد محاضرة في منتدى الثلاثاء الثقافي بمحافظة القطيف، حملت عنوان: (الحداثة والاجتهاد نحو مقاربة فكرية ومنهجية)، تناول فيها الحديث عن أطروحته التي يرى فيها أن الاجتهاد في المجال الإسلامي هو المفهوم الذي يعادل أو بإمكانه أن يعادل مفهوم الحداثة في المجال الغربي، وذلك لكون أن الحداثة تتكون من ثلاثة عناصر أساسية وجوهرية وثابتة هي: العقل والعلم والزمن، وهذه العناصر الثلاثة بتمامها هي العناصر المكونة لمفهوم الاجتهاد.

 

  صدور كتاب: (مدخل إلى المسألة الفلسفية)

كتاب جديد صدر للأستاذ زكي الميلاد بعنوان: (مدخل إلى المسألة الفلسفية.. كيف نواجه معضلة الفلسفة)، ويرى الكتاب أن الحاجة إلى الفلسفة لها علاقة بالتقدم والنهوض بالمجالات كافة، العلم والتربية والثقافة والتنمية والبيئة والصحة والسكان وغيرها من المجالات الأخرى، فكل هذه المجالات تقف وراءها فلسفة، تسهم في بلورة الرؤية الكلية والعامة الناظمة لجميع خطوات العمل

 

  جلسة مناقشة في كتاب: (المسألة الحضارية)

عقدت مجموعة القراءة التابعة إلى اللجنة الثقافية في نادي سماهيج الثقافي الرياضي في البحرين، جلسة قراءة ومناقشة في كتاب الأستاذ زكي الميلاد (المسألة الحضارية.. كيف نبتكر مستقبلنا في عالم متغير؟) وجرى في هذه الجلسة مناقشة محتويات الكتاب وفصوله، وأهم الأفكار والقضايا المطروحة فيه، وقد تعددت حولها وجهات النظر

 

  مشاركة في مؤتمر اسطنبول: (المسائل المعاصرة في العالم الإسلامي)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (المسائل المعاصرة في العالم الإسلامي.. وطرق حلها)، الذي نظمته في مدينة اسطنبول جامعة اسطنبول بالتعاون مع المركز التركي شعبة اسطنبول وبلدية كارتال في اسطنبول، وقد قدم الأستاذ الميلاد في هذا المؤتمر ورقة بعنوان: (ماذا كسب المسلمون من تقدم العالم؟).

 

  سؤال الحضارة في كتابات زكي الميلاد

تحت هذا العنوان نشر الباحث الجزائري الأستاذ الدكتور عبدالقادر بوعرفة مدير مخبر الأبعاد القيمية للتحولات الفكرية والسياسية بجامعة وهران الثانية غرب الجزائر، نشر مقالة في صفحته الإلكترونية، وفي شبكات التواصل الاجتماعي، كما نشرت في بعض المواقع الإلكترونية الأخرى، تحدث فيها عن رؤيته لكتاب "المسألة الحضارية"، ودعا في خاتمتها لتأسيس مراكز بحث حول تعارف الحضارات، وهذا نص المقال:

 

  مشاركة في مؤتمر: (تحديات الشريعة وإقامة الدين في المجتمعات المعاصرة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (تحديات الشريعة وإقامة الدين في المجتمعات المعاصرة)، وهو المؤتمر الثاني للشريعة والاجتهاد الذي ينظمه في العاصمة السودانية الخرطوم معهد إسلام المعرفة بجامعة الجزيرة في مدينة واد مدني. وكان الأستاذ زكي الميلاد المتحدث الرئيس في الجلسة الأولى، وقدم محاضرة تناولت المقاربة بين الحداثة والاجتهاد، وقد أثارت هذه المحاضرة نقاشا واسعا استمر طيلة أيام المؤتمر وما بعده.

 

  مشاركة في مؤتمر علمي دولي حول إقبال في المغرب

شارك الأستاذ زكي الميلاد في المؤتمر العلمي الدولي (محمد إقبال وجهوده في الإصلاح والتجديد الفكري)، الذي نظمه في العاصمة المغربية الرباط المعهد العالمي للفكر الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" وبالتنسيق مع جامعة عبدالمالك السعدي والمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية في المغرب. وقدم الأستاذ زكي الميلاد ورقة بحثية طرحها في الجلسة العلمية الأولى حملت عنوان: (نقد إقبال.. الاتجاهات النقدية مطالعات ونقد). إلى جانب ذلك ترأس الأستاذ الميلاد الجلسة العلمية السادسة من أعمال اليوم الثاني.

 

  رسالة ماجستير: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)

نوقشت في جامعة بغداد كلية العلوم السياسية، رسالة ماجستير بعنوان: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)، تقدم بها الباحث العراقي مصطفى خليل خضير، ونال بموجبها على درجة تقدير جيد جدا، فرع الفكر السياسي.ويرى الباحث أن أهمية الدراسة تكمن في تطرقها لموضوع ما زال خصبا في مجال البحث، فهذه الدراسة تُعَدّ محاولة لإبراز شخصية جديدة في الفكر الإسلامي لم يتطرق إليها من قبل في الدراسة بصفة مستقلة، أو يُتَطَرَّقَ إلى دراستها في دراسة موسعة من جهة.

 

 

  الفكر بوصفه سؤالا اجتماعيا

أردت من هذه المقولة التي سوف أعطيها صفة القضية، إثارة الحديث والنقاش حول: هل الفكر في مجتمعنا يمثل سؤالا؟ وهل يجري التعامل معه بوصفه سؤالا اجتماعيا؟ وعند النظر لهذه القضية من جهة التحليل النظري تفكيكا، فإنها تتكون من ثلاثة عناصر هي: الفكر والسؤال والاجتماع، الفكر ناظر إلى جانب الذهن ويتصل بعالم الأفكار، والسؤال ناظر إلى جانب الفعل ويتصل بعالم الأفعال، والاجتماع ناظر إلى جانب الموضوع ويتصل بعالم الإنسان.

  التفرغ الفكري.. هل الفكر بحاجة إلى تفرغ؟

ليس مألوفا في مجتمعنا أن تسمع مقولة التفرغ للفكر أو التفرغ الفكري، ولا أتذكر حتى هذه اللحظة إني سمعت أحدا يعرف نفسه بهذه الصفة، الوضع الذي تظهر فيه هذه المقولة، وكأنها من نمط المقولات الغريبة ولسان حال السامع مع نفسه أو مع غيره لم نسمع بهذا من قبل، أو كأنها من نمط المقولات غير المفهومة التي تستبطن سؤالا غير منطوق مفاده: ماذا يعني التفرغ للفكر! وعلى كل الحالات فهذه المقولة هي من نمط المقولات التي تقع خارج نطاق مجالنا التداولي.

  فكرة تعارف الحضارات.. وكيف تطورت؟

في صيف 1997م نشرت مقالة موسعة في مجلة الكلمة بعنوان: (تعارف الحضارات)، وكان هذا أول إعلان عن هذه الفكرة بهذا النحت البياني، وبهذا الصك الاصطلاحي، وجاء انبثاق هذه الفكرة من حصيلة تأملات مستفيضة من جهة، ومن جهة أخرى من حصيلة متابعات متصلة ومتجددة لحقل الدراسات الحضارية.

  التوقف الفكري

في مجتمعنا من السهل أن يصاب الإنسان بالتوقف الفكري، ومن الصعب أن يحافظ على تجدده الفكري، هذه ظاهرة وليست حكمة، ظاهرة بمعنى أنها مقولة اجتماعية لها أساس وجودي مدرك في الواقع الخارجي بالإمكان وصفه والحديث عنه، وليست حكمة بمعنى أنها ليست مقولة بيانية تتوخى بديع الكلام وتحسيناته، وإن كانت تصلح أن تكون حكمة كذلك. هذه الظاهرة لفتت انتباهي كثيرا، وطالما أشرت إليها مرارا في أحاديث شفهية، وهي توحي لي بأننا كمجتمع لا نتقدم فكريا، ولا نصنف على المجتمعات التي تعرف بالتقدم الفكري

  نظرية بناء العقلاء

في أصول الفقه عند المسلمين الإمامية، هناك نظرية مهمة وبديعة من ناحية المعنى، وبليغة وجذابة من ناحية المبنى، هي نظرية بناء العقلاء، عرفت بهذا الوصف وأصبح شائعا عند الأصوليين المتأخرين، وقبلهم كانت تعرف بتسمية سيرة العقلاء أو السيرة العقلائية التي تقابلها سيرة المتشرعة أو السيرة الشرعية.

  الصبر الفكري

ما من أحد من أهل العلم والأدب والفكر والثقافة قديما وحديثا وبين الملل كافة، إلا وله سيرة مع ما نسميه بالصبر الفكري، ولسان حال هؤلاء جميعا يقول: لولا هذا الصبر لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه، ولما أنجزوا ما أنجزوه، فبفضل هذا الصبر الفكري تغيرت سيرة هؤلاء في العالمين، وتبدلت منزلتهم بين البشر، واختلفت مكانتهم في التاريخ. ونعني بالصبر الفكري: الصبر الذي يقترن بالفكر في مراحله كافة، ويتأطر به، ويتحدد بمجاله، ويكون عنوانا له.

  هل يمكن أن يكون المفكر دينيا؟

هذا السؤال بمنطق التحليل له صورتان، صورة تتصل بالفكر، وصورة تتصل بالدين، في نطاق صورة الفكر يمكن التساؤل: هل الفكر في أي مرحلة من مراحله المتدرجة الأولى أو الوسطى أو العليا، يقود الإنسان إلى الخروج عن الدين أو الابتعاد عنه، بشكل لا يمكن الجمع بين الفكر والدين! وهل يصح القول إنه كلما قوي الفكر عند الإنسان ضعف الدين، حتى يصل إلى مرحلة يبقى فيها الفكر ويغيب الدين؟! وفي نطاق صورة الدين يمكن التساؤل: هل الدين يحجب الإنسان عن الفكر ويمنعه من أن يكون مفكرا؟

  نقد القراءة الأولى

عند التبصر في طريقة تعامل الفكر الإسلامي المعاصر مع حركة المفاهيم الوافدة عليه من الأنساق الفكرية المغايرة، نجد أن هناك قراءة تحصل في البدء، وتتسم هذه القراءة بطبيعة خاصة من النواحي النفسية والفكرية والمنهجية، ويمكن تسميتها القراءة الأولى، في دلالة على إمكانية التعاقب والانتقال من هذه القراءة إلى قراءة أخرى تتجاوزها وتتخطاها، وتكون لها طبيعة مختلفة كذلك من النواحي النفسية والفكرية والمنهجية.

  المدرسة الحضارية (2-2)

إن أبرز من عرف وعبر عن المدرسة الحضارية في الأزمنة الحديثة هو الشيخ الأزهري رفاعة الطهطاوي (1216-1290هـ/1801-1873م)، الذي جدد الاهتمام بمفهوم التمدن، ولفت الانتباه إليه بعناية كبيرة في كتابه: (مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية) الصادر سنة 1869م، ومثل من هذه الجهة محطة أساسية في دراسة تاريخ تطور علاقة الفكر العربي والإسلامي بمفهوم التمدن. وعندما نظر الطهطاوي إلى مفهوم التمدن قام بتقسيمه إلى أصلين، أصل معنوي وأصل مادي، ولعل الطهطاوي هو أول من أشار إلى هذا النوع من التقسيم أو التفكيك لمفهوم التمدن في تاريخ الفكر العربي الحديث، ومثل به إضافة جادة من الناحيتين المنهجية والمعرفية.

  المدرسة الحضارية (1-2)

نعني بالمدرسة الحضارية، المدرسة التي أولت الاهتمام وأعطت الأولوية الجادة للقضايا والمسائل والمشكلات التي لها علاقة واضحة وجوهرية بالحضارة على مستوى النظر، والفعل الحضاري على مستوى العمل، واتخذت من الحضارة مرتكزا لها ووجهة ومسلكا في التحليل الحضاري، والبناء الحضاري، والاستشراف الحضاري، وسعت بهذه الرؤية وبهذا المنهج لدفع الأمة وتحفيزها نحو الانتقال من وضعيات التأخر والتراجع إلى وضعيات التقدم والتحضر. وينتمي لهذه المدرسة أولئك الذين تحددت في هذا النطاق الحضاري عطاءاتهم وإسهاماتهم الفكرية والثقافية، أو العطاءات والإسهامات الفكرية والثقافية التي ظهرت عليها وتجلت فيها السمات الحضارية.

 

التسامح هو الموقف الذي يظهر قوة الضمير, وشفافية النزعة الإنسانية, وعظمة الروح الأخلاقية, لكن متى يكون للتسامح كل هذه القوة والفاعلية والتجلي؟ يكون ذلك حينما يتحول التسامح إلى موقف إنساني ثابت, والتزام أخلاقي راسخ, ومصدر للاستلهام, وحينما يكون هناك تضامن من أجل التسامح. لأن الحكمة تتغلب على التعصب والتسامح هو حكمة, ولأن المنطق يتغلب على العنف والتسامح هو منطق, ولأن الشجاعة تتغلب على التهور والتسامح هو شجاعة, ولأن الحرية تتغلب على التكفير والتسامح هو حرية. بهذه الدلالات والمعاني ينبغي أن نفهم التسامح, وبهذا الإدراك ينبغي أن نتعامل معه.

 
 
 
عدد الزوار : 146301
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon