الأربعاء 26 ذو الحجة 1437 هـ   - 28 سبتمبر 2016 م

  سؤال الحضارة في كتابات زكي الميلاد

تحت هذا العنوان نشر الباحث الجزائري الأستاذ الدكتور عبدالقادر بوعرفة مدير مخبر الأبعاد القيمية للتحولات الفكرية والسياسية بجامعة وهران الثانية غرب الجزائر، نشر مقالة في صفحته الإلكترونية، وفي شبكات التواصل الاجتماعي، كما نشرت في بعض المواقع الإلكترونية الأخرى، تحدث فيها عن رؤيته لكتاب "المسألة الحضارية"، ودعا في خاتمتها لتأسيس مراكز بحث حول تعارف الحضارات، وهذا نص المقال:

 

  رسالة ماستر: (صدام الحضارات وموقف المفكرين العرب منه.. زكي الميلاد أنموذجا)

نوقشت في جامعة محمد بن أحمد وهران الثانية، بمدينة وهران غرب الجزائر، بكلية العلوم الاجتماعية قسم الفلسفة تخصص فلسفة إسلامية وحضارة معاصرة رسالة ماستر بعنوان: (صدام الحضارات وموقف المفكرين العرب منه.. زكي الميلاد أنموذجا)، تقدم بها الطالب الجزائري عيسى اسضاعي، وإشراف الدكتورة رشيدة صاري.

 

  صدور كتاب: (الإسلام والديمقراطية)

صدر في العاصمة الأردنية عمان عن المنتدى العالمي للوسطية كتاب للأستاذ زكي الميلاد بعنوان: (الإسلام والديمقراطية.. من الشك في الديمقراطية إلى البحث عن الديمقراطية الدينية)، يحاول هذا الكتاب أن يشرح طبيعة المواقف ووجهات النظر المتشكلة تجاه الديمقراطية في ساحة الفكر الإسلامي المعاصر, وكاشفا عن السياقات والأرضيات الفكرية والتاريخية المؤثرة في تكوين هذه المواقف ووجهات النظر, وكيف تطورت وتحولت في بعض مساراتها ومسلكياتها, ومتتبعا امتدادات هذه المواقف في البيئات والمجتمعات العربية والإسلامية التي شهدت اهتماما بهذه الفكرة.

 

  رسالة تخرج: (الخلفية الدينية لنظرية تعارف الحضارات عند زكي الميلاد)

في المدرسة العليا للأساتذة بمنطقة الأغواط جنوب الجزائر، تمت مناقشة رسالة تخرج لرتبة أستاذ في التعليم الثانوي بقسم الفلسفة بعنوان: (الخلفية الدينية لنظرية تعارف الحضارات عند زكي الميلاد)، وهي من إعداد الطالبتين: الزهرة طاهري ونادية صحراوي، وإشراف الأستاذ الدكتور قويدري الأخضر أستاذ الفكر العربي المعاصر بجامعة عمار ثليجي بالأغواط.

 

  صدور كتاب: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات زكي الميلاد نموذجا)

صدر في العاصمة الأردنية عمان كتاب بعنوان: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات زكي الميلاد نموذجا)، من تأليف الباحثة الجزائرية الأستاذة شبلي هجيرة أستاذ مساعد بقسم الفلسفة جامعة سطيف2، واحتوى الكتاب على تقديم للأستاذ زكي الميلاد.

 

  مشاركة في مؤتمر: (تحديات الشريعة وإقامة الدين في المجتمعات المعاصرة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (تحديات الشريعة وإقامة الدين في المجتمعات المعاصرة)، وهو المؤتمر الثاني للشريعة والاجتهاد الذي ينظمه في العاصمة السودانية الخرطوم معهد إسلام المعرفة بجامعة الجزيرة في مدينة واد مدني. وكان الأستاذ زكي الميلاد المتحدث الرئيس في الجلسة الأولى، وقدم محاضرة تناولت المقاربة بين الحداثة والاجتهاد، وقد أثارت هذه المحاضرة نقاشا واسعا استمر طيلة أيام المؤتمر وما بعده.

 

  الدراسات الفلسفية ودورها في بناء التحالف الحضاري.. قراءة فلسفية في مشروع زكي الميلاد

في إطار النشاطات العلمية والفكرية التي تؤطرها جامعة عمار ثليجي بمدينة الأغواط جنوب الجزائر، نظمت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فرع الفلسفة يوما دراسيا حول موضوع: (الدراسات الفلسفية ودورها في الحد من ظاهرة التطرف الفكري)، وضمن هذا البرنامج قدم الأستاذ ناجم مولاي ورقة بعنوان: (الدراسات الفلسفية ودورها في بناء التحالف الحضاري.. قراءة فلسفية في مشروع زكي الميلاد)

 

  صدور كتاب: (عصر النهضة)

صدر للأستاذ زكي الميلاد كتاب بعنوان: (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟)، ويرى الكتاب أن عصر النهضة يمثل عصرا من أجود عصورنا الحديثة، خطابا ورجالا، أدبا وحركة، ويكفي دلالة على ذلك الوصف اللامع أو الأوصاف اللامعة التي اكتسبها وعرف بها، وهي أوصاف النهضة واليقظة والإصلاح، إلى جانب أوصاف الإحياء والتجديد والتنوير، فهي الأوصاف التي مازلنا نبحث عنها، ونفكر فيها، وهي شغلنا الشاغل، وهمنا الأكبر في وقتنا الحاضر.

 

  رسالة ماجستير (الحداثة والاجتهاد عند زكي الميلاد)

رسالة ماجستير بعنوان: (الحداثة والاجتهاد عند زكي الميلاد)، نوقشت بكلية العلوم الاجتماعية جامعة عبدالحميد بن باديس، الواقعة بمدينة مستغانم غرب الجزائر، تقدمت بها الطالبة الجزائرية زوليخة بزخامي، وتمت بإشراف الدكتور إبراهيم أحمد رئبس قسم الفلسفة بالجامعة.

 

  مشاركة في مؤتمر علمي دولي حول إقبال في المغرب

شارك الأستاذ زكي الميلاد في المؤتمر العلمي الدولي (محمد إقبال وجهوده في الإصلاح والتجديد الفكري)، الذي نظمه في العاصمة المغربية الرباط المعهد العالمي للفكر الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" وبالتنسيق مع جامعة عبدالمالك السعدي والمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية في المغرب. وقدم الأستاذ زكي الميلاد ورقة بحثية طرحها في الجلسة العلمية الأولى حملت عنوان: (نقد إقبال.. الاتجاهات النقدية مطالعات ونقد). إلى جانب ذلك ترأس الأستاذ الميلاد الجلسة العلمية السادسة من أعمال اليوم الثاني.

 

  رسالة ماجستير: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)

نوقشت في جامعة بغداد كلية العلوم السياسية، رسالة ماجستير بعنوان: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)، تقدم بها الباحث العراقي مصطفى خليل خضير، ونال بموجبها على درجة تقدير جيد جدا، فرع الفكر السياسي.ويرى الباحث أن أهمية الدراسة تكمن في تطرقها لموضوع ما زال خصبا في مجال البحث، فهذه الدراسة تُعَدّ محاولة لإبراز شخصية جديدة في الفكر الإسلامي لم يتطرق إليها من قبل في الدراسة بصفة مستقلة، أو يُتَطَرَّقَ إلى دراستها في دراسة موسعة من جهة.

 

 

  بين الحس الاجتماعي والحس الفكري

أعني بالحس الفكري: التنبه المستمر إلى الذات من جهة العلاقة بالفكر بوصفه يمثل حاجة وطموحا وأفقا، كما يمثل جهدا وكسبا وعطاء، التنبه الذي يجعل الفكر حاضرا في المجتمع، ومتجليا بصوره المختلفة، برغبة من الناس وبحرص منهم، بشكل يجعلهم يتساءلون عن الفكر ويتناقشون، يتابعونه ويتواصلون، يعرفون به ويتفاضلون. الحس الذي يغير من نظرة الفرد إلى ذاته، ينبهه بذاته، ويحسسه بشخصيته، ويشعره بوجوده، وأنه يمثل ذاتا وكيانا، ويكون حاضرا بفعله وأثره في مجتمعه وأمته، ومتطلعا إلى العالم، وباقيا في التاريخ

  هل يمكن أن يكون المفكر دينيا؟

هذا السؤال بمنطق التحليل له صورتان، صورة تتصل بالفكر، وصورة تتصل بالدين، في نطاق صورة الفكر يمكن التساؤل: هل الفكر في أي مرحلة من مراحله المتدرجة الأولى أو الوسطى أو العليا، يقود الإنسان إلى الخروج عن الدين أو الابتعاد عنه، بشكل لا يمكن الجمع بين الفكر والدين! وهل يصح القول إنه كلما قوي الفكر عند الإنسان ضعف الدين، حتى يصل إلى مرحلة يبقى فيها الفكر ويغيب الدين؟! وفي نطاق صورة الدين يمكن التساؤل: هل الدين يحجب الإنسان عن الفكر ويمنعه من أن يكون مفكرا؟

  مقولة السماحة وصاحب السماحة.. فحص وتحليل

من التسميات التي تطلق على عالم الدين ويعرف بها على نطاق واسع، تسمية السماحة فيقال له صاحب السماحة، وتكاد هذه التسمية تختص بهذه الفئة من الناس، وتتفرد بها عن باقي الفئات الأخرى. هكذا جرى العرف في الوسطين الديني والاجتماعي، وبين كافة المذاهب الإسلامية تقريبا، فحينما يقال صاحب السماحة يستبق إلى الذهن ابتداء صورة عالم الدين، في دلالة على تطابق الوصف والصورة من الناحية العرفية.

  الكتابات الإسلامية ومفهوم التسامح.. فقدان الحس النقدي

حين النظر في الكتابات الإسلامية المعاصرة التي تناولت الحديث عن التسامح، سنلاحظ أنها تفتقد الحس النقدي الموجه إلى الذات، ولا تقترب من هذا الحس بأية صورة من الصور، وبأية درجة من الدرجات، لهذا فإن هذه الكتابات لا تقدم خبرة نقدية من هذه الجهة.هذه الكتابات أخذت على عاتقها بصورة رئيسة تلميع صورة التسامح في الثقافة الإسلامية، وفي تاريخ الحضارة الإسلامية، وجاء هذا المنحى ردا ودفاعا أمام المنتقدين أو المشككين أو المنتقصين عربا أو غربيين، مسلمين أو مسيحيين، لهذا فإن هذه الكتابات لم تكن في وارد النقد، ولا تود استحضاره والاقتراب منه، وتصويب النظر عليه، فالمنحى الذي سلكته لا يلتقي أو يتناغم مع الحس النقدي.

  الكتابات الإسلامية ومفهوم التسامح.. النزعة الدفاعية

من يتتبع الكتابات الإسلامية المعاصرة التي تناولت الحديث عن مفهوم التسامح خلال الفترة الممتدة إلى نهاية القرن العشرين، سيجد أن هذه الكتابات تغلب عليها بصورة واضحة النزعة الدفاعية والحجاجية، النزعة التي شكلت باعثا لبعض هذه الكتابات، وتأثرت بها وتلونت بنية وبيانا، فكانت بمثابة العامل المؤثر لما قبل هذه الكتابات. وعند البحث عن التطبيقات، سنجد تجليات هذه النزعة الدفاعية والحجاجية تظهر بصور ودرجات متعددة ومختلفة في جميع الأعمال التي نعرفها تقريبا، فقد ظهرت في أول عمل يؤرخ له مع مطلع القرن العشرين

  الكتابات الإسلامية ومفهوم التسامح.. غياب التراكم المعرفي

تعد مناظرة الشيخ محمد عبده مع فرح أنطون، أول محاولة يمكن أن يؤرخ لها في القرن العشرين حول مفهوم التسامح في ساحة الفكر الإسلامي المعاصر، هذه المحاولة على شهرتها وأهميتها الفائقة فكريا وتاريخيا، لم يتم التواصل معها، والبناء والتراكم عليها في الحديث عن مفهوم التسامح الإسلامي أو التسامح في الإسلام، ظهر ذلك وتجلى في جميع المحاولات التي توالت لاحقا على امتداد القرن الماضي.

  بين المثقف والمفكر.. مقاربتان ومناقشة (2 ـ 2)

كانت لي مقاربة مختلفة في هذا الشأن، شرحتها من قبل عند الحديث عن من هو المفكر؟ وتحددت مقاربتي في أن المفكر يتميز على المثقف من ثلاث جهات، من جهة الزمن وكون أن المفكر هو صاحب تجربة فكرية وثقافية طويلة وجادة ومعمقة، ومن جهة الذاتية وكون أن المفكر هو من يتحدث عن ذاتيته وليس عن ذاتيات الآخرين، بخلاف المثقف الذي تنقص فيه مثل هذه الذاتية، ومن جهة الابتكار الفكري والثقافي فالمفكر يعرف بالابتكار، الصفة التي لا تعد شرطا في المثقف، لكنها تعد شرطا في المفكر.

  بين المثقف والمفكر.. مقاربتان ومناقشة (1 ـ 2)

بين المثقف والمفكر هناك مقاربات متعددة ومتباينة يجري الحديث عنها ويتجدد في المجالين الفكري والنقدي العربي والإسلامي، من هذه المقاربات المتباينة ما وجدته ظاهرا بين الناقدين الإيراني علي شريعتي واللبناني علي حرب، وهي مقاربة لا بأس من الإشارة إليها، والتوقف عندها، فهي تكشف عن هامش في الاختلاف، وتعدد في وجهات النظر، بشكل يمكن أن يثري النقاش النقدي، ويطور طرائق الفهم لهذه المقاربة الجادة والملتبسة أحيانا.

  لماذا لا يتقدم العالم العربي؟

في مارس 2010م كنت أتحدث في مكتبة الإسكندرية حول المستقبل العربي، موضوع الجلسة الختامية لمؤتمر: (عالم يتشكل من جديد.. أين دور العرب؟)، وختمت حديثي بالإشارة لعنوان كتاب لفت انتباهي، من تأليف الرئيس التشيكي السابق الأديب فاسلاف هافل (مباح لنا الأمل)، وقلت نحن أيضا مباح لنا الأمل. وفي أبريل 2011م نشرت مقالة بعنوان: (العالم العربي لم يعد خارج التاريخ)، صورت فيها أن العالم العربي قد تغير وتغيرت معه صورته ناظرا ومنظورا إليه، وبدأ يسطر صفحات جديدة، صفحات كانت إلى وقت قريب تمثل حلما بعيدا

  هل التسامح مفهوم غربي؟ (2ـ2)

أمام هذا السؤال الجدلي والإشكالي مجددا والمثار في المجال العربي، هناك من يرى أن التسامح إنما يعبر عن ثقافة مسيحية غربية مشبعة بالاستسلام، وتقديم الخدين معا للصفع كعربون لمقام الصفح، ونادت بهذا المفهوم المسيحية زمن الاضطهاد لتجد مبررا للتعايش، وتعطي للقوة المتغطرسة مجالا واسعا للطغيان والاستبداد، وكان من نتائج هذه التسامحية الغربية الدينية حلول عصر الظلام الغربي.

 

لماذا يكره الإنسان, إنسانا مثله, الذي هو إما أخ له في الدين, أو نظير له في الخلق, أخ له في الدين فلماذا يكره الإنسان, الإنسان مثله بسبب الطائفة والمذهب, أو بسبب القوم والعشيرة, أو بسبب النسب والحسب. ونظير له في الخلق فلماذا يكره الإنسان, الإنسان مثله بسبب الدين والعقيدة, أو بسبب العرق واللون, أو بسبب اللغة واللسان.

 
 
 
عدد الزوار : 136365
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon