السبت 3 ربيع الأول 1438 هـ   - 03 ديسمبر 2016 م

  مشاركة في ملتقى: التعايش المجتمعي

شارك الأستاذ زكي الميلاد في اللقاء الوطني حول: (التعايش المجتمعي وأثره في تعزيز اللحمة الوطنية)، الذي نظمه في العاصمة السعودية الرياض مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وفي هذا اللقاء قدم الأستاذ زكي الميلاد ورقة بعنوان: (ماليزيا.. كيف نجحت تجربة التعايش الفعال)، عرض لها في الجلسة الأولى من أعمال اليوم الثاني، ضمن محور: نماذج رائدة في التعايش المجتمعي (محلي – دولي).

 

  صدور كتاب: (الفكر والاجتهاد)

صدر في بيروت كتاب جديد للأستاذ زكي الميلاد بعنوان: (الفكر والاجتهاد.. دراسات في الفكر الإسلامي الشيعي)، يرى الكتاب أن ما يثير الدهشة في الفكر الإسلامي الشيعي أنه لم يحافظ على وجوده في التاريخ فحسب، بل احتفظ كذلك بديناميته، وعرف بحس الحركة، وتميز بهذا الحس، وظل متغلبا على مظاهر السكون ومتخطيا آفات الجمود، وهذا الذي ضمن له إثبات وجوده في التاريخ، وامتلاك القدرة على عبور الأزمنة.

 

  مشاركة في مؤتمر اسطنبول: (المسائل المعاصرة في العالم الإسلامي)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (المسائل المعاصرة في العالم الإسلامي.. وطرق حلها)، الذي نظمته في مدينة اسطنبول جامعة اسطنبول بالتعاون مع المركز التركي شعبة اسطنبول وبلدية كارتال في اسطنبول، وقد قدم الأستاذ الميلاد في هذا المؤتمر ورقة بعنوان: (ماذا كسب المسلمون من تقدم العالم؟).

 

  سؤال الحضارة في كتابات زكي الميلاد

تحت هذا العنوان نشر الباحث الجزائري الأستاذ الدكتور عبدالقادر بوعرفة مدير مخبر الأبعاد القيمية للتحولات الفكرية والسياسية بجامعة وهران الثانية غرب الجزائر، نشر مقالة في صفحته الإلكترونية، وفي شبكات التواصل الاجتماعي، كما نشرت في بعض المواقع الإلكترونية الأخرى، تحدث فيها عن رؤيته لكتاب "المسألة الحضارية"، ودعا في خاتمتها لتأسيس مراكز بحث حول تعارف الحضارات، وهذا نص المقال:

 

  رسالة ماستر: (صدام الحضارات وموقف المفكرين العرب منه.. زكي الميلاد أنموذجا)

نوقشت في جامعة محمد بن أحمد وهران الثانية، بمدينة وهران غرب الجزائر، بكلية العلوم الاجتماعية قسم الفلسفة تخصص فلسفة إسلامية وحضارة معاصرة رسالة ماستر بعنوان: (صدام الحضارات وموقف المفكرين العرب منه.. زكي الميلاد أنموذجا)، تقدم بها الطالب الجزائري عيسى اسضاعي، وإشراف الدكتورة رشيدة صاري.

 

  صدور كتاب: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات زكي الميلاد نموذجا)

صدر في العاصمة الأردنية عمان كتاب بعنوان: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات زكي الميلاد نموذجا)، من تأليف الباحثة الجزائرية الأستاذة شبلي هجيرة أستاذ مساعد بقسم الفلسفة جامعة سطيف2، واحتوى الكتاب على تقديم للأستاذ زكي الميلاد.

 

  مشاركة في مؤتمر: (تحديات الشريعة وإقامة الدين في المجتمعات المعاصرة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (تحديات الشريعة وإقامة الدين في المجتمعات المعاصرة)، وهو المؤتمر الثاني للشريعة والاجتهاد الذي ينظمه في العاصمة السودانية الخرطوم معهد إسلام المعرفة بجامعة الجزيرة في مدينة واد مدني. وكان الأستاذ زكي الميلاد المتحدث الرئيس في الجلسة الأولى، وقدم محاضرة تناولت المقاربة بين الحداثة والاجتهاد، وقد أثارت هذه المحاضرة نقاشا واسعا استمر طيلة أيام المؤتمر وما بعده.

 

  صدور كتاب: (عصر النهضة)

صدر للأستاذ زكي الميلاد كتاب بعنوان: (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟)، ويرى الكتاب أن عصر النهضة يمثل عصرا من أجود عصورنا الحديثة، خطابا ورجالا، أدبا وحركة، ويكفي دلالة على ذلك الوصف اللامع أو الأوصاف اللامعة التي اكتسبها وعرف بها، وهي أوصاف النهضة واليقظة والإصلاح، إلى جانب أوصاف الإحياء والتجديد والتنوير، فهي الأوصاف التي مازلنا نبحث عنها، ونفكر فيها، وهي شغلنا الشاغل، وهمنا الأكبر في وقتنا الحاضر.

 

  رسالة ماجستير (الحداثة والاجتهاد عند زكي الميلاد)

رسالة ماجستير بعنوان: (الحداثة والاجتهاد عند زكي الميلاد)، نوقشت بكلية العلوم الاجتماعية جامعة عبدالحميد بن باديس، الواقعة بمدينة مستغانم غرب الجزائر، تقدمت بها الطالبة الجزائرية زوليخة بزخامي، وتمت بإشراف الدكتور إبراهيم أحمد رئبس قسم الفلسفة بالجامعة.

 

  مشاركة في مؤتمر علمي دولي حول إقبال في المغرب

شارك الأستاذ زكي الميلاد في المؤتمر العلمي الدولي (محمد إقبال وجهوده في الإصلاح والتجديد الفكري)، الذي نظمه في العاصمة المغربية الرباط المعهد العالمي للفكر الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" وبالتنسيق مع جامعة عبدالمالك السعدي والمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية في المغرب. وقدم الأستاذ زكي الميلاد ورقة بحثية طرحها في الجلسة العلمية الأولى حملت عنوان: (نقد إقبال.. الاتجاهات النقدية مطالعات ونقد). إلى جانب ذلك ترأس الأستاذ الميلاد الجلسة العلمية السادسة من أعمال اليوم الثاني.

 

  رسالة ماجستير: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)

نوقشت في جامعة بغداد كلية العلوم السياسية، رسالة ماجستير بعنوان: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)، تقدم بها الباحث العراقي مصطفى خليل خضير، ونال بموجبها على درجة تقدير جيد جدا، فرع الفكر السياسي.ويرى الباحث أن أهمية الدراسة تكمن في تطرقها لموضوع ما زال خصبا في مجال البحث، فهذه الدراسة تُعَدّ محاولة لإبراز شخصية جديدة في الفكر الإسلامي لم يتطرق إليها من قبل في الدراسة بصفة مستقلة، أو يُتَطَرَّقَ إلى دراستها في دراسة موسعة من جهة.

 

 

  التوقف الفكري

في مجتمعنا من السهل أن يصاب الإنسان بالتوقف الفكري، ومن الصعب أن يحافظ على تجدده الفكري، هذه ظاهرة وليست حكمة، ظاهرة بمعنى أنها مقولة اجتماعية لها أساس وجودي مدرك في الواقع الخارجي بالإمكان وصفه والحديث عنه، وليست حكمة بمعنى أنها ليست مقولة بيانية تتوخى بديع الكلام وتحسيناته، وإن كانت تصلح أن تكون حكمة كذلك. هذه الظاهرة لفتت انتباهي كثيرا، وطالما أشرت إليها مرارا في أحاديث شفهية، وهي توحي لي بأننا كمجتمع لا نتقدم فكريا، ولا نصنف على المجتمعات التي تعرف بالتقدم الفكري

  نظرية بناء العقلاء

في أصول الفقه عند المسلمين الإمامية، هناك نظرية مهمة وبديعة من ناحية المعنى، وبليغة وجذابة من ناحية المبنى، هي نظرية بناء العقلاء، عرفت بهذا الوصف وأصبح شائعا عند الأصوليين المتأخرين، وقبلهم كانت تعرف بتسمية سيرة العقلاء أو السيرة العقلائية التي تقابلها سيرة المتشرعة أو السيرة الشرعية.

  التقنيات الحديثة وتكريس الروح الفردية

إلى وقت قريب كانت الأسرة في معظم دول العالم تقريبا بما في ذلك العالمان العربي والإسلامي، تعتمد على هاتف واحد أو أكثر يرجع له، ويستعين به، ويعتمد عليه جميع أفراد الأسرة في قضاء حوائجهم استقبالا واتصالا، وكان يعرف بهاتف المنزل أو هاتف البيت أو هاتف السكن على اختلاف التسميات وتعددها. وتغير هذا الحال اليوم تغيرا كبيرا، وبشكل بات يثير الدهشة، وأصبح في حالات كثيرة لكل فرد من أفراد الأسرة من الوالدين إلى الأبناء كبارا وصغارا، ذكورا وإناثا، لكل واحد من هؤلاء هاتفه الخاص

  هل ينجح التعليم بدون برنامج القراءة؟ أفكار ومقترحات للعمل

أشرت في المقالة السابقة إلى جانب الرؤية التي ترى أن نجاح العملية التعليمية وتميزها بحاجة لتفعيل برنامج القراءة، وجعل التعليم يظهر ويعرف بتنمية حس القراءة، واعتبار القراءة أحد مؤشرات جودة التعليم، وبقي الحديث عن جانب العمل، وأعني به كيف يتم تحويل هذه الرؤية إلى خطوات عملية؟ وفي هذا النطاق يمكن الإشارة إلى مجموعة من الأفكار وبعض المقترحات العملية الممكنة التطبيق، ومنها: أولا: صناعة الرؤية، وتعني العمل على بلورة وصياغة رؤية معرفية كلية تشرح الفلسفة العامة، وتتحدد فيها الأهداف والغايات، المراحل والخطوات، وتجيب عن أسئلة: ماذا نريد من القراءة؟ وما علاقة التعليم بالقراءة؟ وكيف نصل إلى تعليم ينمي حس القراءة؟ ويعرف بهذا الحس ويظهر ويتجلى به؟

  هل ينجح التعليم بدون برنامج القراءة؟

الحقيقة الثابتة عندي، أن العملية التعليمية بمراحلها كافة لا يمكن أن تكون ناجحة ومميزة من دون تفعيل برنامج القراءة، يمكن لهذه العملية التعليمية أن تبقى وتستمر من دون برنامج القراءة كما هو حاصل اليوم، لكن لا يمكن أن تظهر على هذه العملية مؤشرات الجودة، وتكتسب صفة التميز من دون هذا البرنامج.

  الصبر الفكري

ما من أحد من أهل العلم والأدب والفكر والثقافة قديما وحديثا وبين الملل كافة، إلا وله سيرة مع ما نسميه بالصبر الفكري، ولسان حال هؤلاء جميعا يقول: لولا هذا الصبر لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه، ولما أنجزوا ما أنجزوه، فبفضل هذا الصبر الفكري تغيرت سيرة هؤلاء في العالمين، وتبدلت منزلتهم بين البشر، واختلفت مكانتهم في التاريخ. ونعني بالصبر الفكري: الصبر الذي يقترن بالفكر في مراحله كافة، ويتأطر به، ويتحدد بمجاله، ويكون عنوانا له.

  سيرتي الفكرية مع إقبال (4)

في سنة 2008م نشرت كتابا حول إقبال بعنوان: (محمد إقبال والتجديد الديني والفلسفي)، صدر في بيروت وتكون من خمسة فصول إلى جانب مقدمة ومدخل، وملاحق في نهاية الكتاب، جاء في 228 صفحة من القياس الوسط. احتوى الكتاب على فصل بعنوان: (إقبال والفلسفة الأوروبية الحديثة)، هذا الفصل قد اشتغلت عليه كثيرا، وبذلت فيه جهدا حقيقيا، وأكاد أجزم أن هذا الفصل ليس له نظير في معظم أو جميع المؤلفات التي تحدثت عن إقبال، فقد قمت بإعادة منهجة مناقشات إقبال مع الفلاسفة الأوروبيين المعاصرين، وتنظيم هذه المناقشات بطريقة منظمة ومركزة.

  سيرتي الفكرية مع إقبال (3)

طفرة الاهتمام الفكري بالدكتور محمد إقبال حصلت سنة 2008م، فمن جهة نشرت عنه أربع مقالات، ثلاث منها نشرت في صحيفة عكاظ هي على التوالي: المقالة الأولى حملت عنوان: (إقبال يحاور فريدريك نيتشه في حضور زرادشت)، المقالة الثانية بعنوان: (محمد إقبال وديكارت.. حوارات الروح والجسد)، المقالة الثالثة بعنوان: (إقبال والفلسفة الذاتية) المقالة الرابعة حملت عنوان: (محمد إقبال من ما وراء الطبيعة إلى تجديد التفكير الديني)، حاولت في هذه المقالة المقاربة بين كتابي إقبال (تطور ما وراء الطبيعة في إيران)، وبين كتاب (تجديد التفكير الديني في الإسلام)

  سيرتي الفكرية مع إقبال (2)

منذ أن بدأت المعرفة الفكرية بالدكتور محمد إقبال تواصلت ولم تنقطع، وبقيت تتراكم وتتجدد، وأثمرت مع توالي الأيام العديد من الكتابات والدراسات والأعمال الفكرية الأخرى، جعلت من إقبال اسما حاضرا في كتاباتي ومؤلفاتي، وفي خطابي الفكري عموما. ترجع هذه البداية إلى ما يزيد على عقدين من الزمان، وتحديدا إلى سنة 1993م، حين أعددت دراسة بعنوان: (مقاربات في الفكر والمنهج بين محمد إقبال ومالك بن نبي)، نشرت في مجلة منبر الحوار، العدد الثامن والعشرون، السنة الثامنة، ربيع 1993م.

  سيرتي الفكرية مع إقبال (1)

معرفتي بالعلامة محمد إقبال وبخلاف الكثيرين في المجال العربي لم تبدأ من الشعر وإنما من الفكر، وتحديدا من كتابه الشهير (تجديد التفكير الديني في الإسلام)، لكوني كنت مسكونا ومنذ وقت مبكر بهاجس قضية التجديد الديني. ومع أول معرفة بهذا الكتاب، سعيت وباهتمام جاد للوصول إليه، وكنت شديد الحرص على الاطلاع عليه، وتكوين المعرفة بفكرته أو أفكاره حول مسألة التجديد في التفكير الديني الإسلامي. وحين هممت بمطالعته وإذا بي أتعرف على كتاب، اعتبرته واحدا من أثمن ما أنتجته المعرفة الإسلامية في العصر الحديث، وتعجبت حينها كيف يكون هذا الكتاب مغمورا ومجهولا، وبعيدا عن التداول والاهتمام الفكري والفلسفي.

 

ينبغي أن يتحول موضوع حقوق الإنسان إلى التزام أخلاقي عند كل مثقف, وكل المثقفين في عالمنا اليوم, التزام يجعل المثقف صوت ضمير حي يصطف دائما مع قضايا حقوق الإنسان, يدافع ولا يتخلى عنها, ينطق ولا يصمت عنها. التزام يجعل المثقف مصدر إشعاع, يضئ للناس وعيا وبصيرة بقضايا حقوق الإنسان, يضئ للناس كل الناس. التزام يجعل المثقف صاحب منبر مدوي في الحديث عن قضايا حقوق الإنسان, لا يهدا ولا يتوقف ولا يجزع, ولا تأخذه رهبة, ولا يخشى في الله لومة لائم.

 
 
 
عدد الزوار : 139374
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon