الثلاثاء 17 محرم 1441 هـ   - 17 سبتمبر 2019 م

  صدور كتاب: (التقريب والأمة.. كيف نواجه معضلة التقريب بين المذاهب؟)

صدر عن مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة في النجف الأشرف كتاب للأستاذ زكي الميلاد بعنوان: (التقريب والأمة.. كيف نواجه معضلة التقريب بين المذاهب؟)، يناقش الكتاب مسألة التقريب بين المذاهب الإسلامية في ظل ما تعرضت له من محن وتشكيك، وما أحاط بها من التباسات وإشكاليات خلال السنوات الأخيرة، سعيا لتدعيم مفهوم الأمة الجامعة.

 

  مطالعة في كتاب: (الإسلام والنزعة الإنسانية)

نشرت صحيفة الرؤية اليومية الصادرة في سلطنة عمان، مطالعة حول كتاب الأستاذ زكي الميلاد الموسوم بعنوان: (الإسلام والنزعة الإنسانية.. كيف نعطي النزعة الإنسانية قوة المعنى؟)، أعد هذه المطالعة الكاتب والباحث العماني الأستاذ عبدالله العليان، ونشرت بعنوان: (النزعة الإنسانية والرؤية الإسلامية)، تتبع فيها مناقشة الكتاب لمسألة النزعة الإنسانية في ثلاثة مجالات هي المجال العربي والمجال الإسلامي والمجال الغربي.

 

  رسالة ماستر: (المثقف الديني ودوره في البناء الحضاري عند زكي الميلاد)

نوقشت في كلية العلوم الاجتماعية قسم الفلسفة، بجامعة عمار ثليجي في مدينة الأغواط وسط الجزائر، رسالة ماستر تخصص فلسفة عربية إسلامية بعنوان: (المثقف الديني ودوره في البناء الحضاري عند زكي الميلاد) من إعداد الطالبة الجزائرية: يمينة لعروسي، وإشراف: الأستاذ الدكتور قويدري الأخضر. حاولت الباحثة في هذا البحث كما تقول: إبراز مكانة المثقف الديني في البناء الحضاري، من خلال أحد أبرز المفكرين الإسلاميين المعاصرين وهو زكي الميلاد. وعن أهداف البحث ترى الباحثة أنه يرمي إلى تحقيق الأهداف الآتية: أولا: التعريف بالإنتاج الفكري لزكي الميلاد وإسهاماته في الفكر الحضاري العربي الإسلامي.

 

  صدور كتاب: (الحسين والأمة.. انبثاق حركة الإصلاح الأولى في الإسلام)

صدر في النجف الأشرف عن مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة كتاب للأستاذ زكي الميلاد بعنوان: (الحسين والأمة.. انبثاق حركة الإصلاح الأولى في الإسلام)، ويرى الكتاب أن حركة الإمام الحسين –عليه السلام- مثلت حركة الإصلاح الأولى في تاريخ الإسلام، وقد عرف الحسين حركته بهذه الصفة الإصلاحية قائلا: (وأني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر....) بهذا القول البليغ ينبغي أن نفهم حركة الإمام الحسين ونهضته، وبهذا السياق الإصلاحي ينبغي أن يؤرخ لحركته بوصفها حركة الإصلاح الأولى في الإسلام، وعلى هذا الأساس نتعامل معها.

 

  صدور كتاب: (أطروحات التجديد في الفكر السياسي العربي الإسلامي المعاصر.. زكي الميلاد أنموذجا)

صدر عن مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة في النجف الأشرف بالعراق كتاب بعنوان: (أطروحات التجديد في الفكر السياسي العربي الإسلامي المعاصر.. زكي الميلاد أنموذجا)، تأليف الباحث العراقي مصطفى خليل خضير، يتناول الكتاب دراسة وتحليل أطروحات التجديد عند الأستاذ زكي الميلاد في المجالات السياسية والفكرية والحضارية.والكتاب في الأصل رسالة ماجستير مقدمة في كلية العلوم السياسية فرع الفكر السياسي جامعة بغداد، ونوقشت سنة 2015م.

 

  دراسة علمية حول تعارف الحضارات في مجلة العلوم الإنسانية السودانية

نشرت مجلة العلوم الإنسانية وهي مجلة محكمة نصف سنوية تصدر عن جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، دراسة بعنوان: (الإعلام الرقمي وانعكاساته على التعارف بين الحضارات)، من إعداد الباحثين السودانيين معزة مصطفى أحمد فضل السيد وعبدالمولى موسى محمد موسى. هدفت الدراسة كما جاء في المستخلص إلى التعرف على العلاقة بين الإعلام الرقمي والتعارف بين الحضارات، ومعرفة انعكاسات الإعلام الرقمي على التعارف بين الحضارات.

 

  صدور كتاب: (مقالة في التسامح.. كيف نعطي التسامح قوة التخلق؟)

صدر عن النادي الأدبي في القصيم كتاب للأستاذ زكي الميلاد بعنوان: (مقالة في التسامح.. كيف نعطي التسامح قوة التخلق؟)، تتبع فيه تعاقب تطور مفهوم التسامح في الأزمنة الحديثة، مبتدئا من التجربة الأوروبية التي جددت الاهتمام بهذا المفهوم ودفعت بالفكر الإنساني لتجديد التواصل معه، وصولا إلى المجالين العربي والإسلامي وما حصل فيهما من تطور وتراكم في هذا الشأن.

 

  قراءة في كتاب: (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟)

نشر المؤرخ اللبناني الدكتور خالد زيادة قراءة لكتاب الأستاذ زكي الميلاد الموسوم بعنوان: (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟)، قدم فيها مناقشة جادة ومضيئة عكس فيها درايته بهذا الموضوع، طارحا وجهة نظره التحليلية لما جاء في الكتاب من نظريات وأطروحات وتحليلات.

 

  رسالة ماستر: (الرؤية الإسلامية لمشكلة الحضارة.. زكي الميلاد أنموذجا)

نوقشت في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم الفلسفة بجامعة محمد بوضياف في مدينة المسيلة شرق الجزائر، رسالة ماستر في الفلسفة بعنوان: (الرؤية الإسلامية لمشكلة الحضارة.. زكي الميلاد أنموذجا) من إعداد الطالبين الجزائريين أحمد علال ورشيد بن السني، وإشراف: الأستاذ علي أرفيس. جاء في مقدمة الرسالة أن من أهدافها: تحقيق قراءة علمية حول مسيرة زكي الميلاد الفكرية، وتنظيم أفكاره المتعلقة بمجال المسألة الحضارية حتى يتبين وجه تميزها عن غيرها.

 

  مشاركة في كتاب: (نحو نموذج ثقافي جديد في عالم متحول)

أصدرت مؤسسة الفكر العربي في بيروت كتاب أفق السنوي، بعنوان: (نحو نموذج ثقافي جديد في عالم متحول)، وهو تأليف مشترك ضم مشاركات العديد من الكتاب والباحثين من معظم دول العالم العربي، ومنهم الأستاذ زكي الميلاد وحملت مشاركته عنوان: (هل من المتاح البحث عن نموذج ثقافي جديد؟).

 

  حوار فكري مع مجلة (الحوار) السعودية

نشرت مجلة (الحوار) السعودية حوارا فكريا موسعا مع الأستاذ زكي الميلاد، تناول بعض القضايا الفكرية المعاصرة مثل: سؤال التجديد، وفكرة الحوار، والعلاقات بين المذاهب، والهوية الوطنية الجامعة، وعلاقتنا بالعالم ومكامن الخلل، وكيف نفهم التراث، والقراءة المقاصدية وعلاقتها بالحداثة، وإشكالية التكفير إلى جانب قضايا أخرى.

 

  مشاركة في مؤتمر فكر 16 (تداعيات الفوضى وتحديات صناعة الاستقرار)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في المؤتمر السنوي السادس عشر لمؤسسة الفكر العربي فكر 16 بعنوان: (تداعيات الفوضى وتحديات صناعة الاستقرار)، المنعقد في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة حضره جمع كبير من الباحثين والأكاديميين والسياسيين من معظم الدول العربية.

 

 

  خير الدين التونسي ونظرية التنظيمات الدنيوية

مثل الوزير التونسي خير الدين التونسي (1225-1308هـ/1810-1890م)، محطة مهمة في تاريخ تطور خطاب التجديد والإصلاح في المجال العربي الحديث، وقد توافق نهجه الفكري والإصلاحي وتناغم إلى حد كبير مع نهج الشيخ الأزهري رفاعة الطهطاوي الذي كان معاصرا له. وهذا يفسر ما جرت عليه عادة الباحثين والمؤرخين، الذين اعتنوا بالاقتران في الحديث عنهما تارة، وبالتتابع تارة أخرى، أو بالمقارنة بينهما توافقا واختلافا تارة ثالثة، خاصة وأنهما ينتميان لجيل واحد، وكانا معاصرين معا، وكل واحد منهما نوه بكتاب الآخر في أشهر كتابين لهما.

  رفاعة الطهطاوي ونظرية المنافع العمومية

رحلة الشيخ الأزهري رفاعة الطهطاوي (1216-1290هـ/1801-1873م)، إلى فرنسا التي دامت خمس سنوات امتدت ما بين (1826-1831م)، هي التي غيرت سيرته وقلبت مجرى حياته، وصنعت له تاريخا مختلفا ومميزا، وجعلت منه اسما حاضرا في دائرة التذكر دائما. لولا هذه الرحلة وطريقة الطهطاوي الجادة والمدهشة في التعامل معها، لما عرف واشتهر كما عرف واشتهر بعدها، فالطهطاوي بعد فرنسا هو غير الطهطاوي قبلها، في وعيه وعلمه وعقله، وفي ذاكرته وتجاربه وأفقه.

  العقاد وأدب العبقريات

من بين مؤلفاته الكثيرة التي فاقت المائة، عرف الأديب المصري عباس محمود العقاد (1306-1383هـ/1899-1964م) واشتهر بكتب العبقريات، وبات يكنى بها فيقال له صاحب العبقريات وصاحب أدب العبقريات، وهي مجموع المؤلفات التي حملت في مفتتح عناوينها كلمة "عبقرية"، وجاءت مقترنة بالحديث عن شخصيات ينتمي معظمها إلى المجال التاريخي الإسلامي.

  جون لوك: لا تسامح مع الالحاد

اعتنى المفكر الإنجليزي جون لوك (1632-1704م) بفكرة التسامح، واشتهر بكتابه الوجيز الموسوم بعنوان: (رسالة في التسامح) الصادر باللغة اللاتينية سنة 1689م من دون توقيع اسمه عليه، وما إن عرف في وقته حتى توالت ترجماته وتتابعت عابرة المجتمعات الأوروبية، ممتدت إلى اللغات الفرنسية والألمانية والإيطالية والهولندية، وقد مثل لاحقا نصا كلاسيكيا بات يؤرخ له في تاريخ تطور فكرة التسامح في ساحة الفكر الأوروبي الحديث. في هذه الرسالة أعلن لوك وبشكل واضح وصريح رفضه التسامح مع الملحدين ومنكري وجود الله، واضعا حدودا للتسامح، مقدما نصا مهما، بقي وما زال يلفت الانتباه في كل حديث يتعلق بالتسامح، وفي كل حديث يتعلق بالالحاد.

  الفكر والكسل الفكري

في سنة 1935م نشر الفيلسوف والرياضي الإنجليزي برتراند رسل (1872-1970م) مقالة لافتة بعنوان: (في مدح الكسل)، مؤرخا بها موقفا فكريا مدافعا عن الكسل الذي لا يخلو عنده من فضيلة، قالبا صورته النمطية المرذولة، وكاشفا عن الجانب الحسن اللامرئي عند عموم الناس، ومتخذا منه مفهوما نقديا لنظام العمل الصارم في المجتمعات الحديثة. وبجدية تامة حسب قوله، يرى رسل أن العالم الحديث يصيبه الكثير من الأذى نتيجة الاعتقاد بفضيلة العمل، في حين أن السبيل إلى السعادة والرفاهية ينحصر في نظره في الإقلال المنظم للعمل، مقترحا تخفيض ساعات العمل اليومية إلى حدود أربع ساعات، ومعتبرا أن الفراغ ضرورة للحضارة، ويمكن عن طريق وسائل العلم الحديث توزيع الفراغ توزيعا عادلا من دون إضرار بالحضارة.

  المؤمن والحكمة

وردت في المرويات الحديثية وتكررت عبارة: (الحكمة ضالة المؤمن)، منها ما روي عن النبي الأكرم (ص) أنه قال: (كلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها)، من يتأمل في هذا القول يرى فيه قولا ينبض بالحكمة التي مثلت فاتحة له وعنوانا، ولأهميته وقيمته فهو بحاجة إلى نوع من الاستكشاف أو باصطلاح العلوم الاجتماعية الحديثة بحاجة إلى حفريات معرفية، لكونه من الأقوال التي تتسم بالغنى في ناحية المعنى، والثراء في حقله الدلالي.

  التقدم كطريق لتجاوز الصدامات الداخلية

من المفارقات المثيرة للدهشة والظاهرة للعيان أن الانقسامات والصدامات الحادة والعنيفة التي ظهرت في مجتمعات المسلمين المعاصرين، لا نكاد نراها بتلك الشدة ولا بذلك الامتداد في باقي المجتمعات الأخرى التي تنتمي إلى ديانات وحضارات مختلفة. فلا نكاد نرى مثل هذه الانقسامات والصدامات الحادة والعنيفة في مجتمعات المسيحيين اليوم على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم الذين ينتمون إلى الحضارة الأوروبية، ولا في مجتمعات اليهود على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم، ولا نراها كذلك في مجتمعات البوذيين الذين يتوزعون وينتمون إلى الحضارة الصينية والحضارة اليابانية

  الفنون والطبيعة المدنية في الإسلام

لم تكن الطبيعة المدنية في الإسلام، المغايرة كليا للبداوة والطبيعة البدوية، حالة طارئة أو عارضة، كما لم تكن حالة هامشية أو جانبية، ولا حالة جامدة أو ساكنة، وإنما كانت تمثل حالة أصيلة وعميقة، ظهر الإسلام بها، ودافع عنها، وعمل على المحافظة عليها بتشريعات وأحكام شديدة وصارمة، وسعى إلى تجسيدها كيانا ووجودا، لتكون مظهرا للتمدن والعمران الإنساني. ولفت الانتباه لهذه لطبيعة المدنية في الإسلام وعلاقتها بتطور الفنون والجماليات، يتأكد اليوم في ظل الكارثة الكبرى والمؤسفة التي حصلت في السنوات الأخيرة في بعض البلدان العربية والإسلامية

  فكرة التقدم من منظور ثلاثة تساؤلات

في المجال العربي الحديث والمعاصر هناك ثلاثة تساؤلات مهمة، يمكن من خلالها مقاربة فكرة التقدم بمنظورات مختلفة، مع ما بين هذه التساؤلات الثلاثة من تفاوت من ناحية الشهرة وأفق التداول، وكذا من ناحية الفاصل الزمني الذي يتخطى العقود من الزمان. هذه التساؤلات الثلاثة وبحسب تعاقبها الزمني هي: أولا: التساؤل الذي طرحه الأديب اللبناني شكيب أرسلان (1286-1366هـ/1869-1946م)، وتحدد بهذا النحو: لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم؟ واختاره عنوانا لكتابه الوجيز الصادر سنة 1930م.

  من الذي يحب الحكمة؟

أحسنت الفلسفة كثيرا حين عرفت نفسها بطريقة جمالية تثير الدهشة بجمالها، حين قالت إنها تعني حب الحكمة أو محبة الحكمة، فجمعت بين كلمتين جميلتين مبنى ومعنى، لا يختلف أحد من البشر على جمالهما، هما: كلمة "حب" وكلمة "حكمة"، وضمت بينهما ضما بقي ثابتا وممتدا في تاريخ الفكر الإنساني، وتفردت الفلسفة بجمالية هذا الضم الجميل والبديع.

  مفارقات في مسألة التسامح

عندما انشغلت بدراسة مفهوم التسامح، استوقفت انتباهي أربعة مفارقات لها وضعيات وسياقات مختلفة ومتنوعة، وهي: أولا: عرفت الشريعة الإسلامية بوصف الشريعة السمحة، الوصف الذي تردد على نطاق واسع في مجالنا التداولي العربي والإسلامي، الديني وحتى الأدبي والثقافي والتاريخي، واستنادا إلى هذا الوصف رأى علامة تونس الشيخ محمد الطاهر بن عاشور (1296-1393هـ/1879-1973م) في كتابه الشهير (مقاصد الشريعة الإسلامية) الصادر سنة 1946م، أن السماحة هي أولى أوصاف الشريعة وأكبر مقاصدها.

 

بامكان الكتاب أن يتحولوا إلى طاقة فاعلة وخلاقة, يبعثون في الأمة روح النهضة وإرادة التقدم, والأمل بالمستقبل, ويدافعون عن وحدة الأمة وتضامنها وتكاملها, ويرسخون قيم التنوير والعقلانية وحب المعرفة وطلب العلم وإعمال الفكر. فمن الكتاب من يكون ضميراً لأمة ينبض بالخير والعطاء والإيثار, ومنهم من يكون عقلاً لأمة يسطع بالنور ويبدد الظلام, ومنهم من يكون بوصلة لأمة يخرجهم من التيه إلى طريق الرشاد, ومنهم من يكون جسراً لأمة يعبر بها من زمن التراجع إلى زمن التقدم. وهذه القدرة عند الكتاب مصدرها اقتران قوة الإرادة مع قوة المعرفة, الإرادة التي تنبعث منها العزيمة والشجاعة والصبر والصمود, والمعرفة التي تنبعث منها الاستقامة والنظر البعيد, فقوة الإرادة هي قوة الروح وقوة المعرفة هي قوة العقل.

 
 
 
عدد الزوار : 197147
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon